سيد قطب الصيني بقلم الدكتور يونس عبد الله ما تشنغ بين الصيني ما من شك في إن قيادة العلماء تؤدي وظيفة أساسية في كيان الأمة الإسلامية، فهي التي حافظت على توحيد الأمة من خلال دورها الثقافي والشرعي، وأسهمت في التصدي لأخطاء الحكام وتجاوزاتهم، واجتهدت على إكمال تقصيرهم وقصورهم في أحيان كثيرة. إن الصفات التي تؤهل المسلم لكي يكون عالمًا في أي عصر من العصور كثيرة، أهمها: أن يكون ربانيًا، وأن يكون منحازًا إلى الأمة، مهتمًا بقضاياها، متفاعلًا مع مشاكلها، وأن يكون عالمًا بالقرآن، والسنة، والفقه، والسيرة، والتاريخ، وأن يكون عالمًا بالعلوم التي نشأت حول تلك المحاور من أصول الفقه، ومقاصد الشريعة، والبلاغة، وعلوم مصطلح الحديث، وأن يكون عالمًا بالحضارة الغربية: نشأة، وتطورًا، وتاريخًا، وأزمة، وأن يكون مبدعًا في أحد مجالات الفقه، أو الشريعة، أو الحديث، أو علوم القرآن، أو الدعوة في العصر الحاضر. مفكر وعالم وإمام : إن العلاَّمة المسلم الصيني الشهيد "يوسف شنغ كه لي" هو أحد عمالقة القادة المسلمين، ويستحق وصف الق...